شمس التبريزى والحب

صورة
  أقوال شمس الدين التبريزي عن الحب  إذا أراد المرء أن يغيّر الطريقة التي يعامله فيها الناس، فيجب أن يغير أولاً الطريقة التي يعامل فيها،  وإذا لم يتعلم كيف يحب نفسه، حبًا كاملاً صادقًا، فلا توجد وسيلة يمكنه فيها أن يحب، لكنه عندما يبلغ تلك المرحلة، سيشكر كل شوكة يلقيها عليه الآخرون، فهذا يدل على أن الورود ستنمهر عليه قريبًا.  إن القذارة الحقيقة تقبع في الداخل، أما القذارة الأخرى فهي تزول بغسلها،  ويوجد نوع واحد من القذارة لا يمكن تطهيرها بالماء النقي، وهي لوثة الكراهية والتعصب التي تلوث الروح، نستطيع أن نطهر أجسامنا بالزهد والصيام، لكن الحب وحده هو الذي يطهر قلوبنا.

تِه دلالًا فأنت أهلٌ لذاكا... ابن الفارض

 قصيدة: تِه دلالًا فأنت أهلٌ لذاكا قال الشاعر

 ابن الفارض:

تِهْ دَلالًا فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا وتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا

 ولكَ الأمرُ فاقضِ ما أنتَ قاض فَعَلَيَّ الجَمَالُ قد وَلاّكَا وتَلافي إن كان فيه ائتلافي بكَ عَجّلْ به جُعِلْتُ فِداكا وبِمَا شِئْتَ في هَواكَ اختَبِرْنِي فاختياري ما كان فيِه رِضَاكَا 

فعلى كُلّ حالَةٍ أنتَ مِنّي بيَ أَوْلى إذ لم أَكنْ لولاك

 وكَفَاني عِزًّا بحُبّكَ ذُلّي وخُضوعي ولستُ من أكْفاكا وإذا ما إليكَ بالوَصْلِ عَزّتْ نِسْبَتِي عِزّةً وصَحّ وَلاكا فاتّهامي بالحبّ حَسْبي وأنّي بَيْنَ قومي أُعَدّ مِنْ قَتْلاَكَا لكَ في الحيّ هالِكٌ بِكَ حيٌّ في سبيلِ الهَوَى اسْتَلَذّ الهَلاَكَا عَبْدُ رِقّ ما رَقّ يومًا لعَتْقٍ لَوْ تَخَلّيْتَ عنهُ ما خَلاّكا بِجَمَالٍ حَجَبْتَهُ بجَلاَلٍ هامَ واستَعْذَبَ العذابَ هُناكا وإذا ما أَمْنُ الرّجا منهُ أدْنا كَ فعَنْهُ خَوْفُ الحِجى أَقصاكا فبِإقْدَام رَغْبَةٍ حينَ يَغْشا كَ بإحجامِ رَهبْةٍ يخشاكا ذابَ فلبي فَأْذَنْ لَهْ يَتَمَنّا كَ وفيِه بَقِيّةٌ لِرَجَاكَا أو مُرِ الغُمْضَ أَنْ يَمُرّ بجَفْنِي فكأني بِهِ مُطِيعًا عَصَاكا فعسى في المَنام يَعْرِضُ لي الوَهْ مُ فيوحي سِرًّا إليّ سُراكا وإذا لم تُنْعِشْ بِرَوْحِ التّمَنّي رَمَقِي واقتضى فنائي بَقاكا وحَمَتْ سُنّةُ الهوَى سِنَةَ الغُمْ ضِ جُفُونِي وحَرّمَتْ لُقْياكا أبْقِ لي مقْلَةً لَعَلّيَ يومًا قبل مَوتي أَرَى بها مَنْ رآكا أينَ مِنّي ما رُمْتُ هيهات بل أي نَ لعَيْنِي بالجَفْنِ لثمُ ثَراكا فبَشيري لو جاء منكَ بعَطْفٍ وَوُجُودي في قَبْضَتِي قلتُ هاكا قد كفى ما جرَى دمًا من جُفُونٍ بك قرحَي فهل جرى ما كفاكا فأَجِرْ من قِلاَكَ فيك مُعَنّىً قبلَ أَن يعرفَ الهَوَى يَهواكا هَبْكَ أنَ اللاّحي نَهاهُ بِجَهْلٍ عنك قل لي عن وَصْلِهِ من نَهاكا وإلى عِشْقِكَ الجَمالُ دعاهُ فإلى هجَرِهِ تُرى من دعاكا أتُرى من أفتَاكَ بالصّدّ عنّي ولغَيري بالوُدّ مَن أفتاكا بانْكِسَاري بِذِلّتي بخُضوعي بافْتِقَاري بفَاقَتي بغِناكا لا تَكِلْنِي إلى قُوَى جَلَدٍ خا نَ فإنّي أَصْبَحْتُ من ضُعَفَاكَا كُنْتَ تجْفُو وكان لي بعضُ صَبْرٍ أحسَنَ الله في اصطباري عَزاكا كم صُدودًا عساكَ ترْحَمُ شكْوا يَ ولو باسْتِمَاعِ قولي عساكا شَنّعَ المُرْجِفونَ عنكَ بِهَجري وأشاعُوا أنّي سَلَوْتُ هَواكا ما بأحشائهِمْ عشِقْتُ فأسلُو عنك يوماً دعْ يهجُروا حاشاكا



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أشعار عبد القادر الجيلاني في الحب الإلهي

وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت.. الحلاج

أشعار ابن الفارض في الحب الإلهي